أنهى المنتخب الجزائري بطولة كأس إفريقيا للأمم بأنغولا 2010 في المركز الرابع بهزيمته أمام المنتخب النيجيري بهدف لصفر اليوم السبت على ملعب "اومباكا بايرو دي نوسا سينيورا دا غراسا" في بنغيلا.
وسجل فيكتور اوبينا نسوفور هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55. وهي المرة السابعة التي تنهي فيها نيجيريا البطولة في المركز الثالث في 7 مباريات ترضية خاضتها حتى الآن في تاريخ مشاركاتها في العرس الإفريقي بعد أعوام 1976 و1978 و1992 و2002 و2004 و2006. أما الجزائر فحلت رابعة للمرة الثانية بعد عام 1982 وذلك في 4 مباريات ترضية خاضتها حتى الآن بعدما حلت ثالثة عامي 1984 و1988.
وأجرى مدرب الجزائر رابح سعدان 5 تبديلات على التشكيلة التي خاضت نصف النهائي حيث غاب حارس المرمى فوزي شاوشي ونذير بلحاج ورفيق حليش بسبب الإيقاف وفضل إراحة عنتر يحي وكريم مطمور، وأشرك محمد زماموش ورضا بابوش وسليمان رحو وعامر بوعزة وسمير زاوي.
أما مدرب نيجيريا شعيبو امودو فأشرك القائد المخضرم نوانكوو كانو أساسياً للمرة الأولى في البطولة، وعاد تاي تايوو وابام اونييكاتشي إلى التشكيلة إلى جانب تشيدي اودياه، فيما غاب جون اوبي ميكل وبيتر اوسازي اودموينجي واوبافيمي مارتينز ويوسف اييلا واوبينا نوانيري والديرسون اووا ايتشيجيلي واييغبيني ياكوبو، علماً بأن امودو أشرك الثلاثي الأول في أواخر الشوط الثاني.
ولم ترق المباراة بين أحد الممثلين الستة للقارة السمراء في مونديال جنوب إفريقيا، الى المستوى المطلوب خصوصا في الشوط الأول حيث اقتصر اللعب في وسط الملعب مع بعض التسديدات بعيدة المدى دون أي خطورة على المرميين. ونشطت نيجيريا في الشوط الثاني ونجحت في افتتاح التسجيل قبل أن تستعيد الجزائر توازنها وتندفع بحثا عن التعادل دون جدوى. وجاء الهدف حين نجح اوبينا نسوفور في استغلال كرة مرتدة فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس زماموش وتابعها بيمناه على يساره (55). وكاد يبدة يدرك التعادل من تسديدة قوية زاحفة من خارج المنطقة بيد أن الحارس اينياما كان في المكان المناسب (72). لتنتهي المباراة بتفوق المنتخب النيجيري بهدف لصفر ومرتبة ثالثة في كأس إفريقيا ومرتبة رابعة للجزائر.
وسجل فيكتور اوبينا نسوفور هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55. وهي المرة السابعة التي تنهي فيها نيجيريا البطولة في المركز الثالث في 7 مباريات ترضية خاضتها حتى الآن في تاريخ مشاركاتها في العرس الإفريقي بعد أعوام 1976 و1978 و1992 و2002 و2004 و2006. أما الجزائر فحلت رابعة للمرة الثانية بعد عام 1982 وذلك في 4 مباريات ترضية خاضتها حتى الآن بعدما حلت ثالثة عامي 1984 و1988.
وأجرى مدرب الجزائر رابح سعدان 5 تبديلات على التشكيلة التي خاضت نصف النهائي حيث غاب حارس المرمى فوزي شاوشي ونذير بلحاج ورفيق حليش بسبب الإيقاف وفضل إراحة عنتر يحي وكريم مطمور، وأشرك محمد زماموش ورضا بابوش وسليمان رحو وعامر بوعزة وسمير زاوي.
أما مدرب نيجيريا شعيبو امودو فأشرك القائد المخضرم نوانكوو كانو أساسياً للمرة الأولى في البطولة، وعاد تاي تايوو وابام اونييكاتشي إلى التشكيلة إلى جانب تشيدي اودياه، فيما غاب جون اوبي ميكل وبيتر اوسازي اودموينجي واوبافيمي مارتينز ويوسف اييلا واوبينا نوانيري والديرسون اووا ايتشيجيلي واييغبيني ياكوبو، علماً بأن امودو أشرك الثلاثي الأول في أواخر الشوط الثاني.
ولم ترق المباراة بين أحد الممثلين الستة للقارة السمراء في مونديال جنوب إفريقيا، الى المستوى المطلوب خصوصا في الشوط الأول حيث اقتصر اللعب في وسط الملعب مع بعض التسديدات بعيدة المدى دون أي خطورة على المرميين. ونشطت نيجيريا في الشوط الثاني ونجحت في افتتاح التسجيل قبل أن تستعيد الجزائر توازنها وتندفع بحثا عن التعادل دون جدوى. وجاء الهدف حين نجح اوبينا نسوفور في استغلال كرة مرتدة فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس زماموش وتابعها بيمناه على يساره (55). وكاد يبدة يدرك التعادل من تسديدة قوية زاحفة من خارج المنطقة بيد أن الحارس اينياما كان في المكان المناسب (72). لتنتهي المباراة بتفوق المنتخب النيجيري بهدف لصفر ومرتبة ثالثة في كأس إفريقيا ومرتبة رابعة للجزائر.