احذري أيتها الشريفة أن يسقط جلباب حيائك على الانترنت

    شاطر
    avatar
    المعتزّة بدينها
    المدير
    المدير

    الجنس الجنس : انثى
    المشاركات المشاركات : 1091
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/05/2009

    default احذري أيتها الشريفة أن يسقط جلباب حيائك على الانترنت

    مُساهمة من طرف المعتزّة بدينها في السبت 11 يوليو 2009 - 21:58

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

    أعجبني هذا الموضوع فأحببت نقله إليكنّ أخواتي في الله لعلنا جميعنا نستفيد منه ... جزى الله كاتب الموضوع خيرًا .

    قد يَحزنني ويُشجيني رؤية بعض بنات المسلمين اللواتي حِدْنَ عن طبعهنَّ وجِبلتهنَّ ، ولجَجْنَ في مستنقعات التبرج

    والتعري ، وقد أقبلن على هذه الشبكة الإنترنيتية ، يجُلنَ ويصُلنَ في غرف الدردشة ، أو ما يسمى بـ( الشات) ،

    وتخفُّ وطأة حزني وشجني لعلمي بأنهنّ قد تمردن على الله بنزع حجابهنّ واستئصال بِذرة الحياء من قلوبهنّ ،

    فلا عجب إن ولجْنَ إلى هذه الغرف الساقطة الداعية إلى الزنا والخنا جهرا ، ولكن المصيبة التي لا عزاء لها ،

    أو التي لا سلْوَ عنها ، هي انكباب بعض من بنات المسلمين ، بارتيادهنّ لهذه المواقع الخبيثة ، فنجدهنّ يُحادثن مَن

    هبّ ودبّ من الرجال أو من الفتيات المنغمسات في الرذيلة

    فنجد إحداهنّ تكالم الشباب ، وتارة تضاحكهم وأخرى تغازلهم ، والتي يعتقدها أبوها وأخوها أو زوجها مثال البنت

    أو الأخت أو الزوجة المستقيمة التي تغدو في حجابها وتروح في سترها ، ولكن إذا اخْتَلَتْ مع نفسها أمام الجهاز

    جلست واستأنست ، حتى لم يتبقى من عفتها إلا ذلك الخمار الأسود الذي تتبجّح به في غدواتها وروحاتها ،أو ذاك

    الإسدال و النقاب ، الذي يُنبئ عن حياءٍ منقوبٍ و عفةٍ مثلومةٍ .

    نعم أختاه ... مظاهر العفاف ومعالم الطهر أمر مطلوب ومرغوب ، بل إنه لواجب وبأمر الله عز وجل ورسوله الكريم

    صلى الله عليه وسلم ، ولكن بفعلك هذا وتصرفك هذا , هل معنى الحجاب والنقاب قد استقر في القلب و استوطن

    سويداءه ؟

    إن كانت الاجابة بنعم فنحن نريد البرهان على ما تقولين !

    إن كان البعض من بنات ديني قد انحرفوا عن جادة الصواب فهناك الكثيرات منهنّ ملتزمات بأمر الله عز وجل

    والحمد لله, وهؤلاء هنّ مستثنيات من بحثي هذا , ولا أعني إلا اللواتي تفيأن من الإسدال بوارف الظلال ، والتي

    رأت في الخمار خير دثار ، والتي أربت عليه بالنقاب.... إذا خرجت أمام الناس مشت باستحياء ، وإذا جلست أمام

    الجهاز في الخلاء ، أراقت ماء الحياء ، وإلى الله نبث الشكوى من هذا البلاء !

    بينما تجدهن يتذرعن بأسباب واهية ، تدل على وهاء إيمانهن ووهنه ، كقولها : إنما أسعى وراء أخ يكون لي زوج

    الغد ، و ما شاكل هذه التخريفات ، وإن قلتَ لها : هل إذا تزوجت بهذه الوسيلة الرخيصة ، ترضين لبناتك أن

    ينتهجن نهجك ويتزوجن بنفس الوسيلة ؟

    فلن تراها إلا وقد طأطأت رأسها ورمقت الأرض بعيون حائرة ، ولم تجد جوابا !

    فلكل أمر باب ، وقد قال الله تعالى في محكم تنزيله الكريم في سورة البقرة 188:

    " وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهروها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها و اتقوا الله لعلكم تفلحون "


    ورحم الله من قال :

    إذا أنت أتيت الأمر من غير بابه

    ضللت وإن تقصد الباب تهتدي

    وما هذه إلا زفرة مكلوم ،وأنةَ محزون ، ونفثةَ مصدور ، قد شاقه ما يرى بين صفوف المحسوبات على التديُّن

    والاستقامة ، حتى بلغ الأمر مبلغًا يُدمي القلب ويهزُّ الأحشاء ، فكيف بتلك الأخت المتعففة المتحصنة ؟والتي لم

    ترقب في أبوها و أخوها ولا زوجها ذماما ، ولا حتى استحضرت عظمة الله عز وجل بفعلتها ، وهي تجول وتصول

    في المنتديات و غرف الشات والماسنجر ،وكلّ همّها شابٌّ تحصلُ على إيميله ، ومن ثمّ تسامره في غفلة عن أبوها

    واخوها أو من زوجها ، وهذه قصة فتت في كبدي وكبد كلّ غيورٍ على نساء الأمة ، وأوهنت عضدي وعضد كل

    مسلم يؤمن بقول الله عزوجل: " فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون "

    سأحكيها ولعلّ فيها عبرة لمعتبر ....

    قال لي صديق أنّ أحد الشباب ممّن غرّر بهم شيطان الشات والماسنجر :

    كنت في كل يوم أَطوَّف في المنتديات الإسلامية _ كما يسمونها _ وأجمع إيميلات الأخوات المشاركات في هذه

    المنتديات.... وأغلبهن يفرحن بهذا و يردنه

    ،وذات ليلة في إحدى المنتديات الكبرى المشهورة... ظفرت بإيميل لإحداهن ، ثم أخذت أتكلم معها في مواضع مفيدة

    ... وبهكذا يبدأ الشيطان ومن باب طلب العلم والإفادة يستدرج الغافلين عن ذكر الله عز وجل وأنا واحد منهم .

    ولكن ما حدث أن تغير مجرى الحديث بيننا في مسائل أستحيي من ذكرها.... وقد علمت من خلال حديثي معها أنها

    مُنتقبة ، وطلبتُ منها أن أنظر إليها ففعلت ، ثم أخذنا الكلام ، ولا أخفيك الأمر أني صعقت بصاعقة قصمت ظهري ،

    فلقد كنت أحادث فتاة متزوجة وزوجها نائم قربها ، وهي في غرفة النوم أمام هذا الجهاز الملعون تبحث عمن

    يؤانسها ، ومنها عرفت أنّ زوجها يأتي متعبًا من العمل .. فيحيد عن مسامرتها ومؤانستها ... ليُشبع عينيه نوما قد

    حرمه جهد العمل إياه ..،فلم أجد إلا أن أطفئ الجهاز ، حرصًا مني على عدم تماديها في هذه الخيانة التي أخشاها

    لأختي أو لزوجتي إذا صرت إلى ما صارت إليه ،و قد اعترتني دهشة مشوبة بحسرةٍ وحزنٍ مما رأيت وسمعت ...

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم .

    وقد حكى لي صديقي عن صاحبه التائب ..قصص مُفجعات و مُبكيات و مُخزيات

    نسأل الله الثبات ، وأن يحفظ بنات المسلمين ... آمين .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 25 أبريل 2018 - 17:06